عًشًاقُ غَرَوبُ سٌورَيَا



 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
نعتذر للانقطاع بسبب الاوضاع في سوريا الحبيبة

شاطر | 
 

 صالح عليه السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: صالح عليه السلام   الإثنين نوفمبر 15, 2010 3:25 am

قصص الانبياء - صالح عليه السلام
صالح عليه السلام


نبذة:

أرسلهالله إلى قوم ثمود وكانوا قوما جاحدين آتاهم الله رزقا كثيرا ولكنهم عصواربهم وعبدوا الأصنام وتفاخروا بينهم بقوتهم فبعث الله إليهم صالحا مبشراومنذرا ولكنهم كذبوه وعصوه وطالبوه بأن يأتي بآية ليصدقوه فأتاهم بالناقةوأمرهم أن لا يؤذوها ولكنهم أصروا على كبرهم فعقروا الناقة وعاقبهم اللهبالصاعقة فصعقوا جزاء لفعلتهم ونجى الله صالحا والمؤمنين.



المسيرة

سيرته:

إرسال صالح عليه السلام لثمود:

جاءقوم ثمود بعد قوم عاد، وتكررت قصة العذاب بشكل مختلف مع ثمود. كانت ثمودقبيلة تعبد الأصنام هي الأخرى، فأرسل الله سيدنا "صالحا" إليهم.. وقالصالح لقومه: (يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍغَيْرُهُ) نفس الكلمة التي يقولها كل نبي.. لا تتبدل ولا تتغير، كما أنالحق لا يتبدل ولا يتغير.

فوجئ الكبار من قوم صالح بما يقوله.. إنهيتهم آلهتهم بأنها بلا قيمة، وهو ينهاهم عن عبادتها ويأمرهم بعبادة اللهوحده. وأحدثت دعوته هزة كبيرة في المجتمع.. وكان صالح معروفا بالحكمةوالنقاء والخير. كان قومه يحترمونه قبل أن يوحي الله إليه ويرسله بالدعوةإليهم.. وقال قوم صالح له:

قَالُواْ يَا صَالِحُ قَدْ كُنتَ فِينَامَرْجُوًّا قَبْلَ هَـذَا أَتَنْهَانَا أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُآبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ(62) (هود)

تأمل وجهة نظر الكافرين من قوم صالح. إنهم يدلفون إليهمن باب شخصي بحت. لقد كان لنا رجاء فيك. كنت مرجوا فينا لعلمك وعقلك وصدقكوحسن تدبيرك، ثم خاب رجاؤنا فيك.. أتنهانا أن نعبد ما يعبد آباؤنا؟! ياللكارثة.. كل شيء يا صالح إلا هذا. ما كنا نتوقع منك أن تعيب آلهتنا التيوجدنا آبائنا عاكفين عليها.. وهكذا يعجب القوم مما يدعوهم إليه. ويستنكرونما هو واجب وحق، ويدهشون أن يدعوهم أخوهم صالح إلى عبادة الله وحده.لماذا؟ ما كان ذلك كله إلا لأن آبائهم كانوا يعبدون هذه الآلهة.

معجزة صالح عليه السلام:

ورغمنصاعة دعوة صالح عليه الصلاة والسلام، فقد بدا واضحا أن قومه لن يصدقونه.كانوا يشكون في دعوته، واعتقدوا أنه مسحور، وطالبوه بمعجزة تثبت أنه رسولمن الله إليهم. وشاءت إرادة الله أن تستجيب لطلبهم. وكان قوم ثمود ينحتونمن الجبال بيوتا عظيمة. كانوا يستخدمون الصخر في البناء، وكانوا أقوياء قدفتح الله عليهم رزقهم من كل شيء. جاءوا بعد قوم عاد فسكنوا الأرض التياستعمروها.

قال صالح لقومه حين طالبوه بمعجزة ليصدقوه:

وَيَاقَوْمِ هَـذِهِ نَاقَةُ اللّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِيأَرْضِ اللّهِ وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ(64) (هود)

والآية هي المعجزة، ويقال إن الناقة كانت معجزة لأنصخرة بالجبل انشقت يوما وخرجت منها الناقة.. ولدت من غير الطريق المعروفللولادة. ويقال إنها كانت معجزة لأنها كانت تشرب المياه الموجودة فيالآبار في يوم فلا تقترب بقية الحيوانات من المياه في هذا اليوم، وقيلإنها كانت معجزة لأنها كانت تدر لبنا يكفي لشرب الناس جميعا في هذا اليومالذي تشرب فيه الماء فلا يبقى شيء للناس. كانت هذه الناقة معجزة، وصفهاالله سبحانه وتعالى بقوله: (نَاقَةُ اللّهِ) أضافها لنفسه سبحانه بمعنىأنها ليست ناقة عادية وإنما هي معجزة من الله. وأصدر الله أمره إلى صالحأن يأمر قومه بعدم المساس بالناقة أو إيذائها أو قتلها، أمرهم أن يتركوهاتأكل في أرض الله، وألا يمسوها بسوء، وحذرهم أنهم إذا مدوا أيديهم بالأذىللناقة فسوف يأخذهم عذاب قريب.

في البداية تعاظمت دهشة ثمود حينولدت الناقة من صخور الجبل.. كانت ناقة مباركة. كان لبنها يكفي آلافالرجال والنساء والأطفال. كان واضحا إنها ليست مجرد ناقة عادية، وإنما هيآية من الله. وعاشت الناقة بين قوم صالح، آمن منهم من آمن وبقي أغلبهم علىالعناد والكفر. وذلك لأن الكفار عندما يطلبون من نبيهم آية، ليس لأنهميريدون التأكد من صدقه والإيمان به، وإنما لتحديه وإظهار عجزه أمام البشر.لكن الله كان يخذلهم بتأييد أنبياءه بمعجزات من عنده.

كان صالحعليه الصلاة والسلام يحدث قومه برفق وحب، وهو يدعوهم إلى عبادة الله وحده،وينبههم إلى أن الله قد أخرج لهم معجزة هي الناقة، دليلا على صدقه وبينةعلى دعوته. وهو يرجو منهم أن يتركوا الناقة تأكل في أرض الله، وكل الأرضأرض الله. وهو يحذرهم أن يمسوها بسوء خشية وقوع عذاب الله عليهم. كماذكرهم بإنعام الله عليهم: بأنه جعلهم خلفاء من بعد قوم عاد.. وأنعم عليهمبالقصور والجبال المنحوتة والنعيم والرزق والقوة. لكن قومه تجاوزوا كلماتهوتركوه، واتجهوا إلى الذين آمنوا بصالح.

يسألونهم سؤال استخفاف وزراية: أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا مُّرْسَلٌ مِّن رَّبِّهِ ؟!
قالت الفئة الضعيفة التي آمنت بصالح: إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ
فأخذتالذين كفروا العزة بالإثم.. قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ إِنَّابِالَّذِيَ آمَنتُمْ بِهِ كَافِرُونَ . هكذا باحتقار واستعلاء وغضب.

تآمر الملأ على الناقة:

وتحولتالكراهية عن سيدنا صالح إلى الناقة المباركة. تركزت عليها الكراهية، وبدأتالمؤامرة تنسج خيوطها ضد الناقة. كره الكافرون هذه الآية العظيمة، ودبروافي أنفسهم أمرا.

وفي إحدى الليالي، انعقدت جلسة لكبار القوم، وقدأصبح من المألوف أن نرى أن في قصص الأنبياء هذه التدابير للقضاء على النبيأو معجزاته أو دعوته تأتي من رؤساء القوم، فهم من يخافون على مصالحهم إنتحول الناس للتوحيد، ومن خشيتهم إلى خشية الله وحده. أخذ رؤساء القوميتشاورون فيما يجب القيام به لإنهاء دعوة صالح. فأشار عليهم واحد منهمبقتل الناقة ومن ثم قتل صالح نفسه.

وهذا هو سلاح الظلمة والكفرة فيكل زمان ومكان، يعمدون إلى القوة والسلاح بدل الحوار والنقاش بالحججوالبراهين. لأنهم يعلمون أن الحق يعلوا ولا يعلى عليه، ومهما امتد بهمالزمان سيظهر الحق ويبطل كل حججهم. وهم لا يريدون أن يصلوا لهذه المرحلة،وقرروا القضاء على الحق قبل أن تقوى شوكته.

لكن أحدهم قال: حذرناصالح من المساس بالناقة، وهددنا بالعذاب القريب. فقال أحدهم سريعا قبل أنيؤثر كلام من سبقه على عقول القوم: أعرف من يجرأ على قتل الناقة. ووقعالاختيار على تسعة من جبابرة القوم. وكانوا رجالا يعيثون الفساد في الأرض،الويل لمن يعترضهم.

هؤلاء هم أداة الجريمة. اتفق على موعد الجريمةومكان التنفيذ. وفي الليلة المحددة. وبينما كانت الناقة المباركة تنام فيسلام. انتهى المجرمون التسعة من إعداد أسلحتهم وسيوفهم وسهامهم، لارتكابالجريمة. هجم الرجال على الناقة فنهضت الناقة مفزوعة. امتدت الأيدي الآثمةالقاتلة إليها. وسالت دمائها.

هلاك ثمود:

علم النبي صالح بما حدث فخرج غاضبا على قومه. قال لهم: ألم أحذركم من أن تمسوا الناقة؟
قالوا: قتلناها فأتنا بالعذاب واستعجله.. ألم تقل أنك من المرسلين؟
قال صالح لقومه: تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ

بعدها غادر صالح قومه. تركهم ومضى. انتهى الأمر ووعده الله بهلاكهم بعد ثلاثة أيام.

ومرتثلاثة أيام على الكافرين من قوم صالح وهم يهزءون من العذاب وينتظرون، وفيفجر اليوم الرابع: انشقت السماء عن صيحة جبارة واحدة. انقضت الصيحة علىالجبال فهلك فيها كل شيء حي. هي صرخة واحدة.. لم يكد أولها يبدأ وآخرهايجيء حتى كان كفار قوم صالح قد صعقوا جميعا صعقة واحدة.

هلكوا جميعا قبل أن يدركوا ما حدث. أما الذين آمنوا بسيدنا صالح، فكانوا قد غادروا المكان مع نبيهم ونجوا.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mohammeddaas
المشرف العام
المشرف العام
avatar

♣ مشآرٍڪْآتِي » : 64

مُساهمةموضوع: رد: صالح عليه السلام   الأربعاء نوفمبر 24, 2010 4:58 pm

عليه افضل الصلاة واتم السلام
نبي من انبياء الله وهو رسول مكلف من عند الله بتبليغ الرسالة الى قومه
حشرنا الله واياكم معه ومع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم


ماشاء الله أخي انجل مواضيعك غاية في الروعة



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الحرالأبيض
نائب المدير
نائب المدير
avatar

♣ مشآرٍڪْآتِي » : 551

مُساهمةموضوع: رد: صالح عليه السلام   الأربعاء نوفمبر 24, 2010 5:59 pm

اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد



سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الملاك الحزين
المشرفة العامة
المشرفة العامة
avatar

♣ مشآرٍڪْآتِي » : 484

مُساهمةموضوع: رد: صالح عليه السلام   السبت ديسمبر 18, 2010 8:24 am

عليه السلام

بارك الله فيك انجل ليس هناك أروع من قصص انبياء الله عليهم السلام


مشكورين مشرفي المنتدى على هذا القسم الرائع


مزيد من العطاء


تقبل مروري اخي الكريم


 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صالح عليه السلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عًشًاقُ غَرَوبُ سٌورَيَا :: :|!|[..منتدى عشاق غروب سوريا الأسلامي..]|!|:. :: •● قصص الأنبياء-الرسل ●•-
انتقل الى: