عًشًاقُ غَرَوبُ سٌورَيَا



 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
نعتذر للانقطاع بسبب الاوضاع في سوريا الحبيبة

شاطر | 
 

 الزائدة الدودية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحرالأبيض
نائب المدير
نائب المدير
avatar

♣ مشآرٍڪْآتِي » : 551

مُساهمةموضوع: الزائدة الدودية   الخميس نوفمبر 25, 2010 5:38 pm







الزائدة الدودية... تشهد على وجود الله


















شكل وصيحي للزائدة الدودية


قال الله تعالى: { وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (1) وَطُورِ سِينِينَ (2) وَهَذَا الْبَلَدِ الأمِينِ (3) لَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ )(سورة التين).

لقد أقسم الله تعالى بشجرة التين وشجرة الزيتون وبجبل الطور في سيناء وبمكة المكرمة المكرمة ليؤكد على قضية هامة جداً وهي أنه سبحانه وتعالى خلق الإنسان في أحسن خلقه (كما ذكر مجاهد) وفي أحسن صورة (كما ذكر قتادة والكلبي).

فلا يمكن أن يكون في خلق الله نقص ولا زيادة ولا عبث فكل شيء عنده بقدر يقول الله تعالى: (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ )[القمر : 49].



لقد كتبنا هذه المقدمة تمهيداً لعرض اكتشاف مذهل تسابقت وسائل الإعلام على نشره في صفحاتها الرئيسية هذه الأيام وهو أن الزائدة الدودية التي كان يظن الناس خطأً منذ عقود أنها عضو زائد في جسم الإنسان لا فائدة لها ظهر للعلماء أن لها منافع هائلة.

فقد قال فريق طبي أمريكي قبل أيام أنه اكتشف الدور الحقيقي للزائدة الدودية التي تحير العلماء، وأنها مسؤولة عن إنتاج وحفظ مجموعة متنوعة من البكتيريا والجراثيم التي تلعب دوراً مفيداً للمعدة.








الشكل يبين الزائدة الدودية في أسفل الأمعاء الغليظة والتي تسمى علمياً appendix


ولفت الفريق التابع لجامعة ديوك الأمريكية "Duke university" إلى أن هذا الاكتشاف قد يحسم الجدل حيال الدور المفترض للزائدة الدودية، بعد أن اعتبرت مدارس الطب الرسمية لعقود طويلة أنها عضو فقد دوره مع تطور الإنسان وبات من الممكن إزالته دون ارتدادات سلبية(فقد كانت الزائدة دليلاً من الأدلة المزعومة لنظرية التطور الهالكة فأنقلب السحر على الساحر وأصبحت دليلاً على وجود التقدير في الخلق وأصبحت من الأدلة الهامة التي تدحض نظرية التطور والصدفة في الخلق ).


ووفقاً للدارسة التي أجراها الفريق ونشرها في مجلة "الطب النظري"، فإن عدد الجراثيم والبكتيريا التي يحويها جسم الإنسان تفوق عدد خلاياه، لكن السواد الأعظم من هذه الكائنات الدقيقة يمارس دوراً إيجابياً داخل الجسم، ويساعد على هضم الأطعمة.

وتشير الدراسة إلى أن أمراضاً معينة، مثل الكوليرا أو الإسهال الشديد، قد تؤدي إلى إفراغ الأمعاء من هذه البكتيريا والجراثيم المفيدة، وهنا يبدأ دور الزائدة التي يتوجب عليها في هذه الحالة العمل على إعادة إنتاج وحفظ تلك الجراثيم.

وللتأكيد من صحة ما ذهبت إليه، اعتبرت الدراسة أن موقع الزائدة الدودية في الطرف الأسفل من الأمعاء الغليظة، التي تعتبر ممراً أحادي الاتجاه للطعام، تشكل دليلاً على ذلك.

نريد أن نسأل الملحد الذي يعتز بكفره من الذي ألهم الخلايا أن تقوم بتخزين الجراثيم المفيدة في عضو صغير كمستودع، وعند حدوث نقص في عدد الجراثيم المفيدة يتم تعوض النقص مباشرة ؟
هل يمكن أن يحدث هذا بالصدفة؟


هل كانت الخلايا تعرف مسبقاًً أهمية الجراثيم المفيدة فقامت بتخزينها لحين الحاجة إليها؟

أصلاً الإنسان مع كل التجهيزات والعلوم التي يمتلكها لم يكن يعرف ما فائدة هذا العضو(الزائدة الدودية) ولا الجراثيم المفيدة إلا مؤخراً.

أم هناك قدرة عليا(قدرة الله) تقدر وتبرمج هذه الخلايا لتقوم بهذه المهمة؟

إنه الله سبحانه وتعالى الذي يستحق منا التفكر والحمد والخشوع والسجود إجلالا لفضله علينا بأن وهبنا جسداً في أحسن تقوم لا يمكن لأحد أن يصنع خلقاً مشابهاً لخلقه لا صورة ولا معنى.

يقول الله تعالى : (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّار)ِ [آل عمران : 191].
يقول الشاعر:














































































































































أقلها هو ما إليه هداكا


لله في الآفاق آيات لعــلّ
عجبٌ عجابٌ لو ترى عيناكا


ولعل ما في النفس من آياته
حاولت تفسيراً لها أعياكا


والكون مشحون بأسرار إذا
من يا طبيب بطبه أرداكا


قل للطبيب تخطفته يد الردى
عجزت فنون الطب من عافاكا


قل للمريض نجا وعوفي بعدما
من بالمنايا يا صحيح دهاكا


قل للصحيح يموت لا من علة
فهوى بها من ذا الذي أهواكا


قل للبصير وكان يحذر حفرةً
ام بلا اصطدام من يقود خطاكا


بل سائل الأعمى خطا بين الزحـ
ومرعى ما الذي يرعاكا


قل للجنين يعيش معزولاً بلا راعٍ
لدى الولادة ما الذي أبكاكا


قل للوليد بكى وأجهش بالبكا
فاسأله من ذا با لسموم حشاكا


وإذا ترى الثعبان ينفث سمه
أو تحيا وهذا السم يملأُ فاكا


واسأله كيف تعيش يا ثعبان
شهداً وقل للشهد من حلاّكا


واسأل بطون النحل كيف تقاطرت
بين دمٍ وفرثٍ من الذي صفّاكا


بل سائل اللبن المصفى كان
فاسأله من يا حي قد أحياكا


وإذا رأيت الحي يخرج من حنايا ميت
ورعايةٍ من بالجفافِ رماكا


قل للنبات يجف بعد تعهدٍ
يربو وحد فاسأله من أرباكا


وإذا رأيت النبت في الصحراء
أنواره فاسأله من أسراكا


وإذا رأيت البدر يسري ناشراً
أبعد كل شيء ما الذي أدناكا


واسأل شعاع الشمس يدنو وهي
بالمر من دون الثمار غذاكا


قل للمرير من الثمار من الذي
فاسأله من يا نخل شق نواكا


وإذا رأيت النخل مشقوق النوى
فاسأل لهيب النار من أوراكا


وإذا رأيت النار شب لهيبها
قمم السحاب فسله من أرساكا


وإذا ترى الجبل الأشم مناطحاً
فسله من بالماء شق صفاكا


وإذا ترى صخراً تفجر بالمياه
سرى فسله من الذي أجراكا


وإذا رأيت النهر بالعذب الزلال
فسله من الذي أطغاكا


وإذا رأيت البحر بالماء الأجاج طغى
فاسأله من يا ليل حاك دجاكا


وإذا رأيت الليل يغشي داجياً
فاسأله من يا صبح صاغ ضحاكا


وإذا رأي الصبح يسفر ضاحكاً
عجبٌ عجابٌ لو ترى عيناكا


ستجيب ما في الكون من آياته
حمداً وليس لواحدٍ إلاّ كا


ربي لك الحمد العظيم لذاتك
لا تدري له ولكنهه إدراكا


يا مدرك الأبصار والأبصار
في كل شيء أستبين علاكا


إن لم تكن عيني تراك فإنني
ما خاب يوماً من دعا ورجاكا


يا منبت الأزهار عاطرة الشذى
ما خاب يوماً من دعا ورجاكا


يا مجري الأنهار عاذبة الندى
با لله جل جلاله أغراكا


يا أيها الإنسان مهلاً ما الذي



سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشق الغروب
admen
admen
avatar

♣ مشآرٍڪْآتِي » : 393

مُساهمةموضوع: رد: الزائدة الدودية   الثلاثاء فبراير 01, 2011 7:49 am

تسلم
ايدك اخي العزيزعالمو ضوع المميز








تقبل مروري



دمت
للمنتدى ودمنا لكي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الزائدة الدودية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عًشًاقُ غَرَوبُ سٌورَيَا :: :|!|[..منتدى عشاق غروب سوريا الأسلامي..]|!|:. :: •● عالم مواضيع اسلامية ●•-
انتقل الى: